THE ULTIMATE GUIDE TO الذكاء العاطفي

The Ultimate Guide To الذكاء العاطفي

The Ultimate Guide To الذكاء العاطفي

Blog Article



من أهم أوجه فوائد وأهمية تطبيق مفهوم الذكاء العاطفي في القيادة في أي مؤسسة، ما يلي:

ضع في حسبانك الاحتفاظ بدفتر يوميات يساعدك على مراقبة وتتبع نفسك عندما تتصرف بطريقة قد تندم عليها لاحقاً، وكيف كنت تشعر حينها؛ إذ تعدُّ الكتابة في دفتر اليوميات إحدى الطرائق الهامة لبناء وعيك وتنظيمك الذاتي.

Peter Salovey and John D. Mayer coined the expression ‘Emotional Intelligence’ in 1990, describing it as “a form of social intelligence that consists of the opportunity to monitor one particular’s personal and Some others’ thoughts and feelings, to discriminate between them, and also to use this information and facts to guidebook one particular’s contemplating and motion.” ↩︎

كن متفائلاً وابحث عن الأشياء الجيدة: إنَّ القادة المتحفزين هم عادةً قادةٌ متفائلون مهما كانت المشكلات التي يواجهونها، وقد يحتاج التحلي بهذه الصفة إلى التدرُّب ولكنَّه أمرٌ يستحق العناء؛ ففي كلِّ مرةٍ تواجه فيها تحدياً أو حتى إخفاقاً، حاوِل أن تخرج على الأقل بشيءٍ واحدٍ جيِّدٍ من الحالة التي تمر بها، وقد يكون هذا الشيء شيئاً بسيطاً كعلاقةٍ جديدة، أو أمرٍ ما ذي تأثيرٍ طويل الأمد كتعلُّم أحد الدروس المُهمة. ولكن إذا ما بحثتَ فثمَّة دائماً شيءٌ إيجابي.

أعد التفكير في السبب الذي يدفعك إلى القيام بعملك: من السهل نسيان الأشياء التي تحبها بالفعل في مهنتك؛ لذا خصِّص بعض الوقت لتذكُّر السبب الذي جعلك تختار هذه الوظيفة، وإذا كنتَ غير سعيدٍ بالدور الذي تؤديه، وتواجِه مشكلة في تذكُّر السبب الذي جعلك ترغب في الحصول على هذا الدور، جرِّب إيجاد أساس المشكلة، حيث يساعدك البدء من الأساس على التعامل مع الحالة بطريقةٍ مختلفة، وتأكَّد من أن تكون بيانات الهدف لديك جديدة ومنشِّطة.

الذكاء العاطفي ليس مجرد مهارة إضافية، بل الذكاء العاطفي في القيادة هو عنصر أساسي في نجاح القادة وفرق العمل. إن تطوير هذه المهارة يعزز من قدرة القادة على التأثير الإيجابي في بيئة العمل ويضمن تحقيق أهداف الشركة بكفاءة وفعالية. فالذكاء العاطفي هو بالفعل مفتاح القيادة الناجحة.

الصلاة: تُساعد الصلاة على تهدئة العقل والتخفيف من حدّة التوتر.

الذكاء العاطفي مهارة أساسية تُمكننا من فهم مشاعرنا والتعبير عنها بفعاليّة، وفهم مشاعر الآخرين والتفاعل معهم بطريقة إيجابيّة.

يتمتع القائد الناجح بمجموعة من الصفات التي تميزه عن المدير العادي، فالقادة يُصنعون ولا يولدون، ويقول وارن بلاك -أحد المختصين في علم الإدارة- "لم يولد أي إنسان كقائد، القيادة ليست مبرمجة في الجينات الوراثية، ولا يوجد إنسان مركب داخلياً كقائد"، وأيضاً يقول بيتر دركر "القيادة يجب أن تتعلمها وباستطاعتك الذكاء العاطفي ذلك"، لذا فإنَّه من الممكن اكتساب صفات القائد من خلال الممارسة والتدريب، والتي هي:

يتميز القائد الناجح بامتلاكه للرؤية الثاقبة، ورؤية ما لا يراه غيره.

يتمتع القائد الناجح بالذكاء العاطفي من خلال قدرته على ضبط انفعالاته، وعدم التصرف بردات الفعل، بل يمنح نفسه وقتاً للتفكير واتخاذ القرار بعقلانية وهدوء، بالإضافة إلى قدرته على فهم مشاعر موظفيه وشخصياتهم.

في الواقع، حينما يتعلق الأمر بالعثور على موظفين للمناصب الوظيفية المهمّة، فإن العديد من الشركات الآن تصنف الذكاء العاطفي على أنه في غاية الأهميّة ويُماثل القدرات التقنية والعلمية، بل إن الكثير من هذه الشركات تُجري اختبارات لقياس الذكاء العاطفي قبل عملية التوظيف.

في واقع الأمر، ليس الاستفزاز إلّا ردة فعل ناتجة عن شُعورنا بالتهديد أو الضعف.

القدرة على التأثير: يساعد الذكاء العاطفي في إقناع الآخرين برؤية القائد وأهدافه.

Report this page